languageFrançais

بعد الأمطار الأخيرة.. تنظيم حملات نظافة وترميم في 'البحر الأزرق'

نظّمت جمعية التضامن المدني تونس، اليوم الأحد 8 فيفري 2026، بمنطقة البحر الأزرق بالمرسى، تظاهرة بيئية وتضامنية تحت شعار "بحر الأزرق: مع بعضنا نهزو بعضنا"، وذلك إثر الفيضانات الأخيرة وما خلّفته من آثار في المنطقة.

وتهدف هذه المبادرة إلى إعادة الحياة لشوارع الحي عبر حملات نظافة وترميم، بمشاركة واسعة من أهالي المنطقة من كهول وشباب، وخاصة من الأطفال المنتمين للجمعية. وقد اجتمع المشاركون بفضاء بالمنطقة، حيث تم تأطيرهم وتقسيم الأدوار وتحديد مسارات التدخل، قبل الانطلاق في حدود الساعة الحادية عشرة صباحا في حملة ميدانية شملت رفع الفضلات وتنظيف مجاري المياه التي انسدت بفعل مخلفات الأمطار.

 

وأكّد منسّق فضاء "فرح" بجمعية التضامن المدني تونس، حمزة بوعروج، على أنّ هذه المبادرة جاءت استجابة مباشرة للأضرار التي خلّفتها الأمطار الأخيرة، قائلا إنّ "الفضاء، بالتعاون مع جمعية التضامن المدني، قرّر التحرك ميدانيًا لمحاولة إزالة الآثار المتبقية حتى الآن". وأضاف أنّ الحملة انطلقت اليوم وستستمر خلال الأيام المقبلة، في محاولة لتشجيع أكبر عدد ممكن من المواطنين على المشاركة في هذه المجهودات التطوعية.

وطالب عدد من متساكني المنطقة بتوفير مركز صحي وبلدية وصيدلية ليلية ومركز أمن، معتبرين أنّ "هذه النقائص زادت من معاناة الأهالي". وشدّد عدد من المتضرّرين من الفيضانات الأخيرة في السياق ذاته، على ضرورة إيجاد حلول جذرية لمشاكل البنية التحتية التي قالوا إنّهم "يعانون منها منذ سنوات"، مؤكّدين على أنّ مثل هذه المبادرات التطوعية تبقى مهمة، لكنها لا تعوض دور السلط المعنية في معالجة الإشكال من جذوره، وفق تقديرهم.

غسان عيادي